The Credibility Gap: How Sexism Shapes Human Knowledge | Soraya Chemaly | TEDxBarcelonaWomen



المترجم: Amal Nasser
المدقّق: Anwar Dafa-Alla اكتب عن البنات والنساء كل يوم. اكتب عن قضايا النوع الاجتماعي والثقافة. أحيانًا اكتب عن المشاهد العنيفة جدًا،
العنف الجنسي أنماط مختلفة من التمييز. وهناك رد فعل غاضب. أُناس… يرسلون تهديدات. يمكنهم أن يصبحوا سيئين للغاية لكن مؤخرًا لم ينزعج الناس مما كتبت بقدر ما انزعجوا مما كتبت عن
المراحيض العامة. ديسمبر الماضي، كنت مع عائلتي في متحف وذهبت إحدى بناتي
إلى المرحاض. مضت نصف ساعة ولم تعد. لذا ذهبت للبحث عنها وقد وجدتها في أقصي بداية الطابور كم شخص هنا، كم امرأة هنا،
وقفت في طابور مرحاض عام؟ أحدثوا جلبة (جلبة) أو ذهبن إلى مراحيض الرجال؟ (جلبة) أو أصبتن بالإحباط وغادرتن؟ (جلبة) لكنى لم أفعل أيًا من ذلك. لقد أخجلت ابنتي،
وأحصيت عدد النساء والأطفال كانوا خمسون امرأة وطفل. وكان مرحاض الرجال بجوارهم خاليًا. كان الرجال يدخلون ويخرجون،
وأحيانًا يطلقون النكات. لذا عدت إلى المنزل وكتبت عن المساحات العامة
وقضايا النوع الاجتماعي. وقلت إن أكشاك المراحيض ذات المساحات المتساوية
لا تلبي احتياجات الناس كما ينبغي، ونحن بحاجة إلى إصلاح ذلك. بشكل عام، صممت المساحات العامة ليس فقط المراحيض، وإنما المساحات العامة، لتلبي احتياجات شخص واحد، عادة ما يكون مستقيم، ولا يُرضع، أو في مرحلة الحمل، أو الدورة الشهرية، ربما ليس لديه مشكلة في قاع الحوض
التي سمعنا عنها هذا الصباح. ولذلك فقد فكرت أنه ربما ينبغي على المساحات العامة
أن تخدم الجميع بالتساوي. وعلى مدار الأسبوع التالي،
أخبرني العديد والعديد من الأشخاص الغاضبين كيف أقف وأتبول كرجل، لأن ذلك من شأنه أن يساعدني. ثم أخبروني أنني كنت أكذب. وأنه ليس صحيحًا أن النساء كن يستخدمن المراحيض العامة
للرضاعة واستمر ذلك بلا توقف، حتى كتبت أخيرًا أكثر 10 ردود أفعال
متحيزة جنسيًا في مقال. لم تكن الطوابير هي التى تزعج الناس. إنما فكرة أني كنت أطالب أن يلبي المجتمع احتياجات النساء وأجسادهن. ذلك كان مزعجًا للناس للغاية. على الرغم من ذلك وبشكل عام فإن المراحيض العامة هي مجرد إحدى الطرق
التي نوضح بها التمركز الذكوري في الحياة. إننا لا نولي اهتمامًا لتلك المسألة.
رغم أهميته البالغة. لذا إذا نظرتم إلى تلك النماذج،
التي لن أقرأها بصوت عالي. إنهم جميعًا نماذج لشيء لا نفكر فيه. وسأتحدث باختصار عن نموذجين. بعد الأزمات، قد ترتفع نسبة حدوث وفاة بين
البنات والنساء إلى 14 ضعف وذلك بسبب احتياجات أجسادهن،
وتعرضهن الجسيم للعنف، أمر لا يؤخذ بالضرورة بعين الاعتبار في الظروف الحالية. حاليًا ستلائم القلوب الاصطناعية
تجويف الصدر عند الرجال بنسبة 80% بينما ستلاءم فقط 20% من النساء. وهذا أمر لا نتحدث عنه مطلقًا. لكن تلك علامات لأمر أزعم أنه مختلف، وهو في الواقع التمركز الذكوري
لطريقة تفكيرنا في المعرفة، الطريقة التي ندرك بها كبشر. لذا فواحدة من أوائل القصص
التي أتذكر أني سمعتها، كنت في الخامسة، كانت عن أم جدتي، وكانت كالتالي. "عندما كانت في الرابعة عشر،
الفتاة الجميلة" – ودائمًا ما تبدأ بتلك الطريقة
وإلا لماذا قد يحدث هذا – "كانت الفتاة تسير في قريتها
ورجل وسيم يمتطي جواد أوقعها في حبه، وجعلها زوجته" – ذلك تعبيرٌ لطيف – "وانطلقوا بعيدًا، سافروا حول العالم
ورزقوا بسبعة أطفال. وها نحن جميعًا اليوم." في المرة التالية التي سمعتها، كنت في
الحادية عشر وأصبح لدي الكثير من المعلومات. عندما كنت في التاسعة، هددني صبي
في فناء مدرستي بأنه سيقوم باغتصابي. التحرش في الشوارع –
والذي لم يتوقف أبدًا – قد بدأ بالفعل. كان تحرش الشوارع عدواني جدًا حيث كنت أعيش ولم يكن هناك من أحد يتحدث عن أيًا من ذلك . لقد كان أمرًا يصعب على فهمه. لذا في هذا الوقت، أخذت نفسًا عميقًا وقلت: أتعلم، لقد اخِتَطفَت، واعتُدى عليها
وجرجرت في جميع أنحاء المعمورة. يجب معاقبة الشخص الذي فعل ذلك." وذلك كان والد جدي،
كان يبلغ 105 عامًا وكنا نحبه. كان دائمًا يضحك ويهتم بالجميع. لكني فكرت، كم هو ممكنًا
أن نروي هذه القصة بهذه الطريقة. وذلك ما أسمته الفيلسوفة "ميرندا فريكر"; الظلم المعرفي. كلًا من والداتا جدتَاي اللتين لم تكن لديهن بنية اجتماعية
تساعدهن على فهم الحياة، وأنا كذلك، قد حُرمن من حقهن
في أن يكن عارفات. في ذلك الوقت الذى عاشت فيه
لم نكن نتحدث عن تلك الأمور. لم تكن النسوية ابتكرت كلمات مثل
اعتداء جنسي، عنف منزلي، اكتئاب ما بعد الولادة. حرفيًا لم يكن هناك سبيل لمعرفة
ما الذي يجري معها. إذا، جزء من هذا
الذي نختبره جميعًا بانتظام، أمرًا يُدعى "الشهادة الجائرة"، وذلك عندما يستمع أحد إلينا،
ويكون لديهم في الواقع تحيز يمنعهم من أن يفكروا أننا جديرين بالثقة. لذلك نقصد فضاءات
كأماكن العمل أو البيئات التعليمية وهناك افتقار إلى المصداقية. لذا إذا نظرت لهذا الرسم البياني تلك مجرد مجالات وقطاعات مختلفة
في الاقتصاد، وما تتكون منه الصورة هو،
مساحة المذكر في مقابل المؤنث من حيث نسبة السكان، أو نسبة المكافآت الممنوحة. هناك أمر مثير للاهتمام بهذا الخصوص. إننا نعلم كيف تبدو تلك الأرقام، وهى في الحقيقة لم تتغيركثيرًا
على مدى الخمسة والعشرين عامًا الماضية. لكن هناك نشاط لفظي مثير للاهتمام يحدث في مجموعات الجنس المختلط،
في المساحات التي يهيمن عليها الذكور، و -من نحاول أن نخدع هنا-
كل المساحات يهيمن عليها الذكور ما عدا المنزل والتربية. لذلك التعليم أو التمريض، أن تكون مساعد إداري،
والذي لا يزال في الولايات المتحدة الوظيفة رقم واحد بالنسبة للنساء،
تمامًا مثل عام 1950. تلك مساحات يهيمن عليها الرجل، وفي تلك المساحات
نحظى بمصداقية اقل. نحن نعرف ذلك من خلال التحيز الضمني. مبدئيًا يزعم بحث التحيز الضمني،
كل هذا الذي نفكر فيه، إذا كان لديك اسم يبدو مذكر، فلديك احتمال أعلى بكثير لتحصلي على وظيفة، على مستشار أكاديمي، ومراجعة جيدة، الحصول على مكافئة في مجالك. هذا ليس تخمينًا، هذا أمر تم قياسه مرارًا وتكرارًا. لكن عندما تنظر إلى صورة مثل هذه،
والتى سأرجع إليها، إذا نظرتم إلى هذا الرسم البياني،
ما ترونه حقًا هو انعكاس للكيفية التي يُقيم بها
مجتمعنا المعرفة. ما الذي نقول عن المعرفة؟ وما نقوله عن المعرفة هو أن
الرجال أكثر كفاءة، ويمكن الاعتماد عليهم أكثر،
وجديرين بالثقة اكثر. وذلك أمر لم أكن أدرك أنه مقنع بشكل كافي
لكل النساء… (معذرة) إلى أن كتبت
"10 كلمات يجب على كل فتاة معرفتها". والعشرة كلمات كانوا:
"توقف عن مقاطعتي"، "لقد قلت ذلك للتو" و"الأمر لا يحتاج إلى توضيح". ولمدة عام لا تزال تأتني رسائل يوميًا
من نساء يقلن "أحتاج أن أقول هذا
في كل يوم من حياتي العملية. لدي طريقة لأقول ذلك،
ارفع يدي وأقول "لقد قلت ذلك للتو"، "لاتقاطعني"،
"الأمر لا يحتاج إلى توضيح". الآن إذا تأملت ذلك،
تلك العبارات هي طرق مختلفة لقول "أعلم، أستطيع أن أبدو كذلك،
أستطيع أن ألبس بهذه الطريقة، ويمكن أن تكون لدى معرفة"،
وهو أمر يصعب القيام به. الأمر الذي أدهشني حقًا
عندما قمت بالبحث في هذا الموضوع، كان كيف يبدأ الأمر في وقت مبكر. لذا تحدثنا عن التحيز الضمني
في أماكن العمل وتحدثنا عنه في التعليم. لكننا جميعًا لدينا تحيزاتنا الضمنية
التي لا نتحدث عنها، وهم موجودون في منازلنا. لذا فإن عدم المساواة تبدأ من المنازل. والمثير للاهتمام بخصوص ذلك أنه يعد متقاطعًا مع الحياة العامة خارج المنزل، بمعنى أن العِرْق يؤثر
على طريقة تفكيرنا، الطبقة تؤثر على طريقة تفكيرنا، الجنسانية تؤثر على طريقة تفكيرنا. لكن في المنازل، بشكل عام، الجنوسة (النوع الاجتماعي) هي أكثر
الأمور المسكوت عنها عندما نأتي للتواصل. لذا فإن الأهل، في دراسة تلو الأخرى، يثبتون أنهم يؤمنوا بأن أهم صفة بالنسبة
للفتيان هي الذكاء. يطرحون الكثير من الأسئلة.
"هل ابني ذكي؟" "هل ابني عبقري؟" بينما للبنات، فأهم شيء هو مظهرهن.
"هل ابنتي جميلة؟" "هل هي قبيحة؟" كما أنهم يفصلون الأعمال المنزلية
على أساس الجنس، وهو أمر حقيقي في كل العائلات
ما عدا منازل العائلات العُزْب. لذا يؤدي كل نوع الأعمال المنزلية التقليدية
المخصصة له. بنفس الطريقة التي يقسمون بها الأعمال
المنزلية، يجرون محادثات مع الأطفال. وتدور أغلب المحادثات مع البنات
عن المساعدة، ومع الفتيان عن اللعب. والآن عندما يتحدث المعلمون والأهل
مع الفتيات والفتيان، فلديهم طرق مختلفة في الحديث. وما يقولونه للفتيات والفتيان مختلف تمامًا. يقاطعون الفتيات أكثر بكثير
من مقاطعتهم للفتيان، ويجادلون الفتيات أكثر بكثير
من مجادلتهم للفتيان. ذلك يوصل رسالة قوية جدًا
عن صوت من هو الأهم. كما انهم يتوقعون أمور مختلفة
من حيث قواعد الفتى والفتاة، من منهم قادر على التحكم في أنفسهم. لدى الفتيان والفتيات القدرة نفسها على
التحكم في أنفسهم. لكننا لدينا توقعات مختلفة، وتلك التحيزات تؤثر على الطريقة التي
يتفاعل بها الأهل والمعلمين مع الفتيان والفتيات على حد سواء. مكون هام في الطفولة بالنسبة لي،
هو الدين. كم شخص هنا لجأ إلى الخدمات الدينية، سواء كانت معبد أو مسجد أو كنيسة، حيث لا يحق للنساء تقديم
الخدمات الدينية مثل رجال الدين؟ أليس كذلك؟ يدخل الفتيان تلك المساحات
ويتعلموا أن لديهم سلطة. بينما تدخل البنات تلك المساحات
لتتعلم أن تبقي صامتة. وما يصلوا إليه يكون استحقاق
على أساس نوع الجنس للصوت العام والسلطة العامة. الآن، تلك الأمور-
الصوت، الحديث، المعرفة – هي كل خصائص الإنسان الجوهرية. لكن تم بالفعل تذكيرها. لذا نحن نستخدم كلمات، مثل الرجال،
(للدلالة على البشرية) ونستخدم صورًا للبشر جميعها للرجال
طوال الوقت. وعندما نفعل ذلك نمحي النساء. لذا في تلك الغرفة على سبيل المثال، كم شخص استخدم مصطلح "الرجال"
(للدلالة على البشرية) ولم يفكر فيه؟ هل من أحد؟ وعندما نفعل ذلك، إذا قلنا كلمة كممثل، كلمة كممثلة،
مرارً وتكرارًا، نحن نعزز تلك الفكرة أن الرجل في المركز،
الرجال في المركز والنساء شيئًا آخر،
مختلف قليلًا. بالتالي هذا أمر عام، لكن إذا نظرت إلى صورة محددة هنا سترى كيفية تمثيل الرجال في مقابل
كيفية تمثيل النساء. تلك صور مختلفة تمامًا. الرجال هم البشر بأكمله. يبدون أكفاء. مؤهلين. وقورين. النساء تم تشييئهن. جُردن من إنسانيتهن. إنهن يدورن في حالة من الفوضى.
رؤوسهن تدور في حالة من الفوضى. فبماذا بحق السماء يمكنهن أن يفكرن؟ أعني، عندما نظرت إلى ذلك أفكر
"فيما يفكرن؟" لذا ذات يوم فكرت ما هى تصوراتنا عن
النساء الأقوياء؟ أين هن؟ وبحثت من خلال جوجل عن "نساء جليلات"، أبحث عن بعض نساء حكيمات،
ربما نساء مُسنّة، ربما ملغزات، ربما حتى مجرد رموز مستعارة
مثل أغلب تماثيلنا النسائية. لكن المصحح التلقائي في جوجل
عاد وسألني: "هل تقصدين رجال أجلاء
أو نساء هشة؟" (ضحك) لذا…. عليكوا أن تضحكوا، أليس كذلك؟ يقول الجميع أن النسويات
لا يملكن حسًا فكاهيًا. لا يمكنك أن تصبح نسويًا،
إلا إذا كنت تمتلك حسًا فكاهيًا. إنها قاعدة، حسنًا؟ (تصفيق) اعتقد، أن ذلك أمرًا رائعًا. الآن، تلك هي قائمة عائلتي الأصلية
كلها من الرجال. الولد الصغير في أقصى المقدمة
لقد مرت الصورة سريعًا جدا، كان والد جدي
الذي قضى نحبه من على حصان هذه قوائم رجالنا اليوم. الرسم البياني الذي عرضته هو لغرفة بعد غرفة بعد غرفة
تبدو مثل هؤلاء. وبالنسبة لي، هذه صورة جمعية للجهل. إنه جهل بالإنسانية لأن بشكل عام، إذا كان لدينا هذا المستوى من الفصل الجنسي
بين ثنايا ثقافتنا، فليس هناك من فرصة أن تحوى
خبراتنا كنساء. ولذا فإن القرارات التي اتخذت
في تلك المساحات غير أخلاقية بشدة. نحتاج أن نربي أطفال تعي أن التمييز على أساس الجنس،
العنصرية، كراهية النساء، أمور مزعجة في حياتنا. إنهم مثل مشروعاتنا المفضلة التى يفترض أن نهتم بها في
وقت فراغنا. تلك أمور غير أخلاقية
بمعني أنها غير إنسانية وتؤدي إلى الظلم. (تصفيق) لذا فكرت، حسنًا،
لدينا كل هؤلاء الرجال الأجلاء. ولألاف السنين أو أكثر، كانوا يتخذون قرارات فلسفية،
بالنيابة عنا جميعًا، قرارات ثقافية،
وقرارات دينية. ماذا تخبرنا الحكمة المتراكمة لعالمنا حينما نبحث في جوجل على"من النساء"؟ وما الذي تحصل عليه –
إذا استطعت أن اجعل جهاز التحكم يعمل- ما الذي تحصل عليه حينما تقول
"من النساء" هل الاستجابة،
الإستجابة الأولى: "الشر". (ضحك) أليس كذلك؟ حتى إننى أخذت لقطة من المشهد. الاستجابة الأولي من العالم عندما تبحث
عن النساء هي "هل هن أشرار؟ الآن، في المساحات التي ليس بها
الكثير من النساء، خاصة في أماكن القيادة، كلما ارتقيت إلى الأعلى،
كلما كانت نسبة النساء أقل. في تلك المساحات،
يتحدث الرجال بنسبة 75% أكثر من النساء. ولدينا المستمع المتحيز بشكل يثير الاهتمام. وذلك عندما تتحدث النساء بنسبة أقل من 30%، فيعتقد الرجال والنساء على حد سواء
أننا مسيطرون. أجد ذلك أمرًا مشوقًا
لأن ما يخبرني به هو، رغم الصورة النمطية بأن النساء يتكلمن أكثر، وربما نحتاج لاستخدام المزيد من الكلمات،
لكنه أمر مختلف، لكن في تلك السياقات،
تلك السياقات، ما تخبرني به أن ما تتوقعه الثقافة
هو أننا يفترض أن نتحدث أقل. يفترض بنا أن نكون هادئات. كل ذلك مرتبط بإمكانية أن نكون عارفات. لذا عندما تقول النسويات،
مثلما فعلن لقرون، هل النساء بشر؟ هذا ما نتحدث عنه. لقد تم تشييئنا وإسكاتنا. تلك الحكايات هي كل ما لدينا، وهي ليست مطروحة في العالم
بوفرة كما يجب أن تكون. ولذا، عندما أقول أن تلك الغرف
ممتلئة بالرجال على الرغم من أنهم قد يكونوا على المستوى
الفردى أشخاص رائعين، وقد يكونوا يصنعون ما يعتقدون
أنه قرارات أخلاقية، هناك خلل معرفي في الثقافة، ذلك يعني ببساطة إنهم ليسوا متنوعين
بما يكفي ليلتقطوا ما نحتاج لأن يلتقطوه حتى يكون
العالم مكان أكثر عدالة. (تصفيق) لذا كنت سأختم بقولي: كل شيء يجب أن يتغير،
وسأترك لكم ذلك. لكنى لا أستطيع أن أفعل ذلك. لذا لدي ثلاثة أشياء. أؤمن حقًا أن –
سأقتبس البنية العلمية- التغيرات الطفيفة في المعطيات الأولى
يمكن أن تسفر عن اختلاف هائل. ولقد أردت أن أترككم مع شيء يمكن لأي شخص القيام به يوميًا. ولن تكلف مالًا.
حتى أنها قد توفره لك. لا تتطلب أن تُنشئ مؤسسة، بقدر ما تكون عليه روعة المؤسسات. لكنها تتطلب منك أن تفكر في التفاصيل
الصغيرة في الحياة، بطريقة جديدة، وبطريقة مختلفة. ولذا أول شيء سأقوله هو: كن عارفات، وليس مبهجات. نحن لا نزال، كلنا بشكل جماعي،
نخلق بيئة للأطفال، في المدرسة وفي البيت، حيث يتعلمون أن الفتيات مبهجات، أننا يجب أن نكون أكثر هدوءًا،
أننا يجب أن نكون أكثر فائدة. أتعلمن،في حين نقوم بالأعمال المنزلية الآن،
فإن الأولاد أكثر عرضة لأن يتقاضوا أجرًا، وأكثر احتمالية لأن يتقاضوا أجرًا أكبر. هذه مجرد وظيفة بسيطة
للتحيز الضمني في المنزل، لكنها تُكرس كنمط لمرحلة البلوغ. تعليم الأطفال أن البنات ليسوا فقط مبهجات،
وانما يستطعن أن يكن عارفات. وحينما تُعلم تلك السلوكيات، لا تجعل تلك السلوكيات تكون عن
"سيداتي وسادتي". معايير التهذيب للأطفال قائمة على تمييز
النوع الاجتماعي بشدة، لذا فالأولاد، مثلًا، يستطيعوا أن يكونوا
أكثر فجاجة، وأن يطلقون النكات واللعنات. وربما لا يكون ذلك جيدًا في المدرسة، لكن تلك السلوكيات بالغة التدمير
تحتل مساحة كلامية، وذلك ما يكافأ عليه في مرحلة البلوغ. إننا في الواقع نعلم البنات بنشاط
ألا يتصرفن بتلك الطريقة. عندما تبلغن سن العشرين،
نكون مثل: "هاي!، كوني أكثر ثقة واطلبي تلك العلاوة." ليس هناك من سبيل لإلغاء عملية
التنشئة الإجتماعية ل20 أو 25 سنة، حيث كنت تُلجم لسانك،
لأنك قد تربيت على ذلك. الأمر الثاني أنك تحتاج لممارسة
في المساواة في المنزل. وتحتاج إلى أن تطبق ذلك
في المؤسسات كذلك. لذا فإن الديناميكية التي أتحدث عنها، قد تكون في منزلك
حيث هناك فارق في العمل الروتيني. بشكل عام، في جميع أنحاء العالم، لا تزال النساء تقوم بكم هائل من
الأعمال المنزلية. لقد تبين أن واحد من أهم المؤشرات
على طموح البنت، تكمن خاصة في محاولة الحصول على
وظيفة ذات مستوي عال بمرتب، هل إذا كان لديها أب في المنزل
يقوم بأعمال الجنسين الروتينة. الآن فكروا في ذلك. إنه يعني فقط – أني لا أحب إخراج القمامة – إنها تعني أنى أخرج القمامة
وزوجي يعد العشاء. إنه شيء بسيط. حتى إننا لا نفكر فيه،
إننا نحاول أن نكون أكثر كفاءة. يجب أن يتطرق إلى ذلك في المدارس. أحد أكبر ناقلات التمييز بين الجنسين
يمكن أن اتصورها هي الطريقة التي تعلم بها مدارسنا الأطفال. أولًا، إنها بالأساس تفصل بين الجنسين، لأن النسبة الأكبر من المعلمين هن نساء. وهن نساء بارعات،
لكننا نحتاج أن يُدرس الرجال. نحتاج أن يكون الرجال مربيين نحتاج لأن يقدموا أمثلة يحتذى بها
في المدارس. وأن يتفاعلوا مع الفتيان والفتيات
على حد سواء، سواء كانت مدرسة تفصل بين الجنسين أو لا. إن المسألة تتعلق أكثر بمدى
اندماج هيئة التدريس، ربما يبعث ذلك رسالة قوية جدًا إلى الأطفال. لدى المدرسة كذلك ثقافة التطوع. كم شخص هنا لديه أطفال
يجب أن يتطوعوا في مدارسهم؟ ما اكتشفته من خلال تجربتي –
لدي ثلاثة أطفال، كلهم مراهقين – بأغلبية ساحقة،
لا تزال الأمهات يتطوعن، لا علاقة لذلك إذا كن يعملن أو لا. يحضر الآباء. يقدمون بعضًا من الأموال لجمع التبرعات. ويقومون بالأعمال الخارجية،
مثل بناء الكبائن في المناسبات. لكننا نحتاج إلى تلك الثقافات التطوعية لنعكس أيضًا التغير الكبير في حياتنا،
التحولات الاجتماعية. سأترككم بقول: فقدت أم جدتي صوتها حرفيًا. يتذكرها الناس جالسة في الشرفة
في نهاية حياتها، ترتجف. ولم تتحدث مطلقًا. حاليًا قد يكون لدينا ما نقوله عن ذلك يمكننا أن نتحدث عن الصدمة. لكن تلك لم تكن القضية وقتها.
قالوا إنها قد فقدت عقلها. ففكرت أن ذلك شخص لم يفقد عقله. إنما شخص واجه حياة مبهمة. وقد حافظت على عقلها،
حافظت على عقلها لنفسها، والذي كان ملاذها الوحيد. التغير الذي لدينا الآن
هو أن بإمكاننا التحدث عن تلك الأمور. وذلك مهم. لذا أخر شيء سأقوله لكم
هو أني هنا أخبركم قصتي، التي تعد تغيرًا كبيرًا
عن الخمسون سنة الماضية. وأنتم أيضا لديكم تلك القوة. لا تلجموا ألسنتكم. أغلب الرجال الذين أعرفهم وأحبهم، لا يفهمون حقًا
ما الذي يعنيه الاغتصاب في حياة المرأة. إنهم يفهمون فعل الاغتصاب،
لكن ليس حقيقة الاغتصاب وتلك الصور التي أطلعتكم عليها
للنساء الهشة والرجال الأجلاء، تلك صور لأشخاص يحتاجون للمزيد من المعلومات ويحتاجون لمعلومات نسائية. شكرا جزيل لكم (تصفيق)

44 thoughts on “The Credibility Gap: How Sexism Shapes Human Knowledge | Soraya Chemaly | TEDxBarcelonaWomen”

  1. My question is so what?

    There's nothing that could be done but to let time take its course.

    Eventually those male dominated professions wont be the same.

    All she is doing is promoting victimhood. Which hurt women.

    Plus you cant ignore biology. Men are dominate because they are built for it while women are more nurturing because again they are built for it. They arent equal.

  2. It has taken my doctors 5 years to diagnose some of my conditions not because they weren’t measurable but because it’s taken that long for them to do any tests. The tests all came back positive and even then they have found ways of not treating me. Two years ago I had three days of psych testing even when I already had at least two diagnosis’s. When I didn’t present with psychological problems they said they would have me back for treatment in 3 weeks and I couldn’t get in contact with my doctor for 14 months. I have been sick for 10 years and from day one when I presented with nausea and headaches and dizziness and overwhelming fatigue I was told it was in my head or I was being attention seeking. That’s only really been sort retracted 10 years later. One of my main conditions that I have been diagnosed with recently I asked to be tested for 5 years ago and I was told ‘well I tested someone for that once and it came back negative so there is no point.’ I was diagnosed with type 1 diabetes when I was 4. My mother had an aunt with type 1 her whole life so she knew the signs and a week before I was diagnosed she brought me to the GP and said that she thought I had diabetes. My dad had died two years earlier and so the doctor (male) said to her ‘you must have gotten a lot of attention when your husband was ill. I suggest you go home and look up munchousens’ (sorry can’t spell it) he didn’t even test my blood sugar. A week later I became really ill and we happened to have a friend with the equipment to test my blood sugar and I was rushed into hospital. Anyway I nearly died and the doctor who was treating me told my mum off for not bringing to see a doctor sooner. There was a story of a guy with the same condition that it has taken them 10 years to sort of diagnose me with (but not treat) and he had all the test down immediately. Well done if you’ve read this far.

  3. She’s very good at getting her point across. I really liked this presentation. I find everything she says very relatable as a professional woman.

  4. There are quite a few problems with this talk from inaccurate stats to leaving questions unanswered. But, on the whole, it points a huge flaw in the way we treat women and are doing a poor job at it.

  5. Just a note, single use restrooms at places like Subway. I have watched the men's room door for ladies when they have a line and we don't.
    Honestly, if this is a big deal, you women made it so. My fairly liberal city brought conservative and liberal women together to keep the transgenders out of their restroom. Biggest political mobilization I seen and it was a month before Trump was elected.

  6. So on point! Revealed some deep childhood events that i recognize with new eyes. I see why i am the way i am in a new way

  7. Funny thing. Here I am, to watch a video about sexism, and YouTube shows me an ad about "how to win his heart" and "a question you must never ask a man if you want to win his heart" 🙄🙄🙄🙄🙄🙄🙄🙄🙄🙄🙄🙄

  8. in my school, the girls get the larger locker room, while in the boy's we have the everyone gets four tiles to ourself rule

  9. Someone should inform Ms. Chemaly that the apparently sexist Google suggestions she shows about women's brains being smaller are based on her browsing history of seeking out evidence and examples of sexism — It's not, as she believes, demonstrative of common search queries. When I type the same things, I get, "are women required to register for the draft" and "are women born with eggs". Curious what funny stuff other folks get when typing "are women" into Google?

  10. In addition, home designers and landlords should consider using elongated toilets and urinals in homes more often. The home is not exclusive to women, just like the public isn’t exclusive to men.

  11. In Scandinavia there are normally tables to care for infants in both genders bathrooms, if there are gender differences or its put in the disabled toilets which are normally extremely big and roomy to be able to cope with children and electric wheelchair or both ( you dont have to choose between being disabled or having a child)

  12. OMG that explains my boyfriend SO much! He's always saying I'm dominating the conversation when he's by FAR done most the talking. I'm a introvert who can literally not say a word a entire month. LITERALLY not figuratively as in done it more then once. Lol While he sings to his coffee. Needless to say my African Grey almost says nothing in my voice and he speaks over a 1,000 words.
    Plus interrupting is one of his biggest issues, He can do it to me but not the other way. That and he struggles to hear what I say CONSTANTLY.

  13. Thank you so much 😌
    The point about dads doing cross gender roles is so true, my father actually stayed at home for a while while my mom worked and it honestly gave me confidence because I was able to see the a woman could be powerful and that a man could be gentle and that I could trust him.
    Now I'm enrolled in a STEM academy.

  14. It's so annoying to me whenever I hear people say that sexism is dead and that feminism is no longer needed. We live in a culture where women are continually criticized for speaking their minds while men are praised for it. We have a president who came into power by belittling his female opponents. That couldn't happen if we didn't already live in a society where men are seen as competent and women are seen as "too emotional" to hold positions of power. News flash: sexism is not dead, and feminism IS needed.

    Also this was a brilliant ted talk and Soraya was very articulate.

  15. It is truly absolutely vital how parents behave around children. My mother was a district attorney so I never had the idea that women should 'please' or anything like that. The idea of not getting a university degree was unheard of in my family and 'stay at home mothers' had not been a thing since the 19th century.

    School is also crucial in this, she is very right. I again lucked out in this, while my Catholic school was horrible in several ways, this was not one of them. It was one of those university prep schools where the goal is to get every single student to excel academically so as to keep the national ranking high and uphold the reputation.

    Also, priests only dropped by for mass and who had the actual power were the nuns. They were women- although very odd in all regards- and had no qualms putting boys and girls in their proper place. Everyone was treated horribly all around, come to think of it.

  16. I usually don't talk or think about sexism because it doesn't affect me personally. (I am a woman, but I think people behave around me somehow/badly because they don't like me. Yes, I have very low elfesteem. I feel like I would have become more confident if I were a boy but that is only because of the way I am. If I were an insecure boy I would probably think the opposite.)

    My point is that even though I don't think sexism affects my life, the one thing I am surely experiencing is this: The credibility gap. My family often doesn't believes me or belittles me and I feel like they trust my younger brothers more. They are more strict with me because I am a girl and I can get in danger easily (which is true but the problem is not with me in this one case). When I try to organise anything in my class, noone listens to me. The "silent girl gets loud"-thing only works once or twice, after that people get used to it and don't listen to you anymore. I feel like if one of my male friends or popular guys tried to do this, they would had succeded more easily.

    I have a male friend and I always feel shittier after I talked to him. Maybe he does this to everyone but I only talked to him personally or in groups where he was the only guy. He is very confident in himself (which is a positive trait) but it feels like he looks down on people who disagree with him. He is just talks too passionately when he debates someone. I might have some minority-complex, I don't know…

    I am sensitive which is stereotipically a girly trait (I still appreciate sensitive guys). On the flip side if I try to talk about something that upsets me, I get shut down by my family members and sometimes even my friends don't understand it and look weirdly at me. My younger brother is totally unsensitive and I feel like he hates me even though he is just hot-tempered and he would be the same in a girl's body.
    Thank you for reading my comment, I feel better after writing it down even though I couldn't really explain why I feel this credibility gap affecting me.

    Edit to make it easier to read.

  17. I don't doubt there are unnecessary biases remnant from society being cobbled together as humanity moved out of their cave dwellings. Though from anecdotal experience, being a middle male child growing up with three sisters, I've always had the last say, had last pick in virtually everything, and was the only one not financially aided by parents for college. I'm the only one who consistently stuck to my career of study for over a decade now, while all three of my sisters have continued to dip into different education/careers every few years. If one of them happens to pursue my career in the future, does it automatically become systematic oppression that I'd be getting the higher income gained through my lengthier experience? Eventually, I'll become one of those old white men, that even I've grown to unconsciously despise through the current social climate; would my commitment to my career become invalid solely for being a white male that holds some authority?

  18. According to the chart text at 7:08 and the corresponding verbal statement at 14:35, in mixed groups "men talk 75% more than women", which means they speak about 64% of the time and women about 36% (since 0.64 is about 75% larger than 0.36). So, if women are perceived as "dominating" the conversation when they speak "30% of the time" (and thus, presumably, when men speak 70% of the time), this means that women are perceived as dominating when they speak less often than they typically do. (Or, in other words, they are seen as dominating in the average comversation, or in most conversations.) Something seems off about this, since the implication would not merely be that women are expected to talk less than men (her apparent conclusion at 15:04), but that they are expected to talk less than they currently do — which is an even stronger statement.

  19. This is so true. I wish we can instantly change this culture. But I still see even in today's household where the man makes more than the woman, and the woman decides to quit her job to care for her children – that the man still holds the power because he holds the purse strings. I see older women having to use their feminine wiles to do and get the things that she wants. It's not an ideal situation because the daughter can sense that the man has the power. But – for the time being, the feminine wile will have to do as the culture changes slowly. It stems from women getting significantly less pay for same amount of work as men, and this trickles into family life and in other areas.

  20. I think accusing ppl of doing something wrong will always make them defensive. It would probably help to phrase these things less agressively to open dialogue, which is what is needed to change things for the better. Plus we must always be prepared to meet the other person in the middle if we want them to change.

  21. When I was in primary school I remember I used to get so upset when the teachers told me to sit down, when I was carrying things for them, and let a strong boy do it. When I was 9! What kind of a message does that send to children. And it was a constant thing.
    I remember I desperately wanted to play soccer at breaks and I was told I wasn't allowed to and threatened with detention. Only boys were allowed. I wasn't even given a reason, I think they said i would get hurt. And let me tell you, I wasn't some fragile skinny kid in primary school either, I would of definitely survived.
    This really messed me up for a while, I was angry and bitter about being a girl and I even resented boys for a while. It installed a kind of desire in me to want to prove myself just as strong as boys and I still like to today. Beating a boy at arm wrestling is such a good feeling because I want to show I'm not weak and fragile and i don't need anyone to look out for me but me. And the fact that I feel the need to prove that, that's the problem with society

  22. When you forgive this man that assaulted you you will stop your ranting. Make yourself male already, will ya?

  23. I stopped viewing after she appeared in a short skirt and heels. That is SEXISM. That is the start of SEXISM. I have written extensively on this issue to cable and network stations that I do not wish women to have sumptuary privileges that men lack. If men don't paint their faces or wear short skirts and heels, THEN NEITHER SHOULD WOMEN. This should be a uniform dress code in the workplace.

  24. If 80% of replacement heart patients are male, you'd expect them to be designed to fit a male thoracic cavity.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *