Taking Notes: Crash Course Study Skills #1



مرحباً، أنا توماس فرانك وهذه سلسة مهارات الدراسة من كراش كورس. وسنتطرق اليوم إلى طريقة تدوين ملاحظات جيدة – وربما أنت بحاجة إلى تدوين ما سأقول [موسيقى] لمَ يجب عليك التركيز على ملاحظاتك؟ حسنًا، ببساطة، عندما يتعلق الأمر بالتعلم وتذكر المعلومات،
فالمخرجات لا تقل أهمية عن المدخلات. وعندما تتعلم حقيقة أو مفهوماً لأول مرة،
فأنت بذلك تتلقى معلومة جديدة. ولكن لتتذكر المعلومات لوقت أطول، عليك الاحتفاظ بها في مكان يمكنك الوصول إليه بسهولة، وأن تعيد صياغته بكلماتك. الآن، وقبل أن نتحدث عن أنظمة تدوين الملاحظات،
ما هي المعلومات التي يجب عليك تدوينها؟ وهل من المفيد خلطهم معاً وشربهم كمخفوق الحليب أم لا؟ دعنا نبدأ بما سيقودك للنجاح في المقام الأول الذهاب للصف مستعداً بالأدوات الصحيحة. هناك ثلاث طرق يمكنك الاختيار فيما بينها:
الورق والحاسب المحمول واليد. ما هو الخيار الأفضل؟ حسنا، في حال لم تكن ذلك الشاب من فيلم (تذكار)
يمكنك تقليل الخيارات إلى ورق أو حاسب محمول وقد كان هناك جدل بينهما لسنوات، لكن لدينا بالفعل بعض الأدلة العلمية الحديثة التي يمكننا الاستناد إليها للحصول على بعض الإجابات الحاسمة. فبحسب دراسة أُجريت في جامعة برينستون في عام 2014، الطلاب الذين دونوا ملاحظات في محاضرة لمدة 15 دقيقة باستخدام الحاسب المحمول، كتبوا بمعدل 310 كلمات في حين أن الذين كتبوا على الورق، بلغوا معدل 173 كلمة فقط يتضح إذًا أن تدوين ملاحظاتك باستخدام الحاسب
يعطيك فعلاً ميزة السرعة. لكن الجانب السيئ في كونك متسابق سرعة مجازياً في تدوين الملاحظات، هو أنه على الرغم من السرعة إلا أن هؤلاء الطلاب أنفسهم تمكنوا من تذكر معلومات أقل حين اختُبروا لاحقاً إذًا، لم يحدث هذا الأمر؟ حسناً، أصل المشكلة يتمثل في حقيقة أن من يدونون الملاحظات باستخدام الحاسب كانوا أكثر ميلاً لتدوين ما كان يُشرح كلمةً بكلمة. لنذهب الى فقاعة الافكار . حين تنتبه للمحاضرة، فهناك وجهان للمعلومات التي يجري عرضها. بما أن المعلومات المعقدة تُشرح بواسطة اللغة -مكتوبة كانت أم منطوقة- فنحن بهذا نتلقى الجانب النحوي (كالأحرف والأصوات التي تشكل الكلمة) إلى جانب المعاني. وحين تدون ملاحظاتك، فإن ميزة السرعة تتيح لك كتابة نسخة مكتملة أكثر بكثير مما قاله المعلم. لكن ذاكرتك النشطة -الجزء الذي يتعامل
مع المعلومات التي تتلقاها في تلك اللحظة- يستطيع التعامل مع كم محدود فقط من المعلومات في الوقت نفسه. وقد قسّم بحث العلم الإدراكي الحديث ذلك المقدار إلى أربع أجزاء أو (قطع) من المعلومات التي سنتحدث عنها لاحقاً في مقطع آخر. فدمج ميزة سرعة التدوين وحدُّ المعالجة الذهنية الذاتية يمكن أن يقودك لتكريس مصادر ذهنية أكثر للجزء النحوي من الرسالة -تلك الأحرف والأصوات المزعجة- وأقل للمعنى الفعلي. وبالتالي، تتعلم أقل في الصف وتخلق لنفسك المزيد من العمل في المنزل. شكراً فقاعة التفكير. إذًا، هل يعني هذا أن القلم والورقة دائماً ما يغلبان الحاسب المحمول؟ حسناً، ليس بالضرورة. بما أنك بت تعلم الآن أن لزيادة السرعة التي
تحصل عليها عبر الكتابة جانب سيئ فيمكنك أن تحل المشكلة بالتقليل من الكتابة
وتنتبه أكثر لمعنى الرسالة التي تتلقاها في الصف. ويبقى للورقة ميزة ظاهرة لأنها تتطلب قدراً أقل من التحكم بالنفس. فسرعة كتابة يدك الطويلة تحد تلقائياً من مقدار انتباهك للجزء النحوي وعلاوةً على ذلك، لن تقلق حيال محاولتك
لتصفح الفيسبوك في منتصف الدرس. وبغض النظر عن الطريقة التي تقرر اختياها،
تأكد أن تأتي إلى الصف وأنت جاهز. إن كنت تستخدم الورقة، فأحضر دفتر ملاحظات مرتباً جيداً بمساحة كافية، إلى جانب قلم جيد تستمتع بالكتاب به وإن قررت أن الحاسب المحمول يناسب أسلوبك أكثر،
فجد تطبيق تدوين ملاحظات جيد. كتطبيق Evernote أو OneNote أو Dropbox Paper أو أي تطبيق آخر يوافق ما تحب. عليك أيضاً أن تخرج من أي تطبيق أو موقع إلكتروني لا صلة له بالدرس فهذا سيساعدك في التركيز. وعلى الرغم من ذلك عليك العمل على تجاهل ذلك الطالب الجالس أمامك والذي يجرب اختبارات BuzzFeed لمعرفة منزله في هوغورتس. أنا في منزل ريفينكلو، بالمناسبة، لكن هذا ما قد يقوله أحد نزلاء سليذيرين، أليس كذلك؟ على أي حال، طالما أنك حضرت وتجهزت بالأدوات المناسبة، ما الذي يجب عليك تدوينه بهم؟ ففي النهاية، لا يمكنك أن تدون كل شيء. وحسبما أشار عالم الرياضيات إيريك تيمبل بيل: «الخريطة، ليست هي الشيء الذي رسمت له الخريطة» وكما أن الخريطة مفيدة فقط إن كانت تُلخّص وتُبسّط ما تعرضه هي، فإن ملاحظاتك أداة مراجعة مجدية فقط حين يكون هناك نسبة معلومات عالية. وهذا يعني أنها يجب أن تُدعَّم بالمعلومات التي تحتاجها للاختبارات والتطبيقات اللاحقة، ولا تلق بالاً لما سواها. ومن الصعب قليلاً تقديم اقتراحات محددة هنا، إذ أن هناك العديد من المواد والحصص المختلفة، التي ستحتاج فيها لمهارات تدوين الملاحظات. لكن يمكننا اقتراح إرشادات ستضعك في الاتجاه الصحيح. أولاً، وقبل كل شيء، قيّم كل مادة تدرسها في وقت مبكر. ألق نظرةً على المقرر بتأنٍ وانتبه لأي إرشادات دراسية،
أو استعرض المواد التي يمكنك الحصول عليها. وضع ملاحظات ذهنية لمختلف أنواع الأسئلة
التي تراها في الاختبارات القصيرة وغيرها. وفضلاً عن ذلك، حين تسمع المعلم يقول شيئاً نحو: «هذا مهم، أعره انتباهك» أثناء الدرس، فهذه إشارة لتدوين ملاحظات دقيقةً اكثر. اعتقد الكثير من أصدقائي في المدرسة
أنَّ هذه إشارة لأخذ قيلولة، لكنهم كانوا مخطئين. ورغم ذلك، سواءً كنت تجلس في الصف أو تحل تكليفاً بالقراءة في كتابك المدرسي، ستود أن تعير انتباهً خاصاً لأشياء مثل الأفكار الكبيرة، كالتلخيصات والشروحات والخواتيم. وقوائم النقاط الرئيسية (كهذه) والمصطلحات والتعريفات والأمثلة. وللأمثلة أهمية إضافية، لا سيما في المواد التي يجب عليك فيها تطبيق مفاهيم أو معادلات على مسائل كتلك التي في الرياضيات والفيزياء ولربما أمكنك تذكر المرات التي عُرض فيها
مثال في المادة فجعل الأمور منطقية لكن في تكليف لاحق لمعادلة ما تحتاج
لتطبيق نفس المفهوم، ستجده قد أربكك. هناك فرق كبير بين أن تكون قادراً على المتابعة أثناء قيام أحدهم بحل المسألة، وبين أن تملك المهارة لحلها. لكن بتدوين كل تفصيل للأمثلة تراه في الدرس وكتابة ملاحظات جانبية حول سبب نجاح المفهوم الذي طُبّق. حينها ستكون لديك ذخيرة كبيرة لاستخدامها
أثناء محاولة حل تكليفات تلك المسائل في المنزل. والآن، بما أننا تحدثنا عن عناصر تدوين ملاحظات
جيدة ومفيدة، لننتقل إلى تفاصيل كيفية تدوينها. هناك عدد من أنظمة تدوين الملاحظات، لكل منها محاسن ومساوئ. لكن في هذا المقطع سنركز على ثلاثة منها فقط أسلوب التلخيص، وأسلوب كورنيل، وأسلوب الخرائط الذهنية. ربما أسلوب التلخيص هو الأبسط بينها جميعاً. وعلى الأرجح أنه الأسلوب الذي تعرفه أكثر. ولتطبيقه، دوِّن فقط تفاصيل الدرس أو الكتاب الذي تقرؤه على هيئة قائمة نقاط رئيسية. وكل نقطة رئيسية ستكون في الأعلى، وأسفلها ستتشعب أكثر فأكثر وأنت تضيف التفاصيل والأساسيات. والمقرر الذي كتبته لهذه الحلقة من سلسلة كراش كورس تعد مثالاً جيداً لتدوين الملاحظات بأسلوب التلخيص. ولكل ملخص مقطع عدد من نقاط الرتبة العليا، متبوعةً بعدد من التفاصيل. وأجل، هذا تلخيصي الفعلي. الآن، أسلوب التلخيص ممتاز لكتابة ملاحظات مرتبة بشكل جيد، لكن لأنه جامد جداً لينتهي بك الأمر لطنٍّ من الملاحظات التي تبدو كلها متشابهة. ولمنع حدوث ذلك، استخدم حيل تنسيق لجعل التفاصيل المهمة مميزة حين تُراجعها لاحقاً. فعلى سبيل المثال، في هذه الملاحظات التي دونتها أثناء محاضرة أنظمة المعلومات، يمكنك أن ترى عددًا من التفاصيل المكتوبة أسفل (النماذج الأولية) وجميعها مهمة لكتابتها، لكن في حين أن البروفيسور ذكر تحديداً أن التطور السريع والتكلفة المنخفضة كانت أهم المفاهيم في النماذج الأولية، فقد حرصت على كتابتها بخط غامق بعد ذلك، سننتقل إلى إلى أسلوب كورنيل. طوّره البروفيسور والتر بوك من جامعة كورنيل في خمسينيات القرن الماضي وروّج له في كتابه (كيف تدرس في الجامعة.) وأسلوب كورنيل يعتمد على نظام اختبار الوقت الذي يتضمن تقسيم ورقتك (أو جدولك في تطبيق تدوين الملاحظات) إلى ثلاثة أقسام مختلفة: عمود الإشارة، عمود الملاحظة وعمود الملخص. وخلال الدرس، دون ملاحظات الفعلية في العمود المسمى ملاحظات نعم، ستتعلم أنه ليس هناك الكثير من سوء التوجيه حين يتعلق الأمر بمهارات الدراسة. على أي حال، يمكنك أن تستخدم هنا أي أسلوب تريد. سواءً كان أسلوب التخليص الذي تحدثنا عنه قبل قليل أو شيئاً أكثر مرونة. وفي الوقت نفسه، حين تفكر بأسئلة لم يُجب عليها -أو قد تكون تلميحات رائعة للمراجعة لاحقاً- دونهم في عمود الإِشارة. ستكون هذه الأسئلة في متناول يدك حين تعود للملاحظات في المستقبل. فهي ستقودك لأكثر المعلومات أهمية وتساعدك في تشكيل تفكيرك. وستبقى منطقة الملخص فارغةً حتى نهاية الدرس. وعندما يحين الوقت، خذ دقيقة أو اثنتين لتراجع سريعاً الملاحظات التي دونتها والأسئلة التي كتبتها، ثم اكتب ملخصاً من جملة أو اثنتين لأهم فكرتين رئيسيتين ذُكرتا أثناء الدرس. وهذا بمثابة مراجعة مبدئية من شأنها أن تساعدك في تثبيت كل ما ذُكر في الأعلى ولترسيخ فهمك فيما يبقى كل شيء حاضراً في عقلك. إن لم يبدُ أن أياً من هذين الأسلوبين مناسباً لك، فلربما يعجبك الأسلوب الأخير الذي سنتحدث عنه، وهو أسلوب الخريطة الذهنية. والخرائط الذهنية رسومات تعرض بشكل بصري العلاقة بين المفاهيم المفردة والحقائق. وكأسلوب التلخيص بالخرائط، هذا الأسلوب هرمي، لكن عند هذا الحد تنتهي التشابهات. فأسلوب التخليص بالملاحظات مستقيم ويقرأ بشكل يشبه النص. بينما تشبه الخرائط الذهنية الأشجار أو شبكات العنكبوت. ولرسم خريطة ذهنية، اكتب المفهوم الرئيسي كمحور في منتصف الصفحة، ثم تفرّع منه لتوضيح التفاصيل. وهذا الأسلوب ينجح كثراً عند استخدام الورق، لكن هناك أيضاً تطبيقات كـCoggle الذي يتيح لك رسم خرائط ذهنية على حاسبك المحمول. إذًا، ما هو الأسلوب الأفضل؟ حسناً، القرار عائد إليك. وأنصح بتجربة الثلاثة جميعها وإضافة تعديلاتك الخاصة أثناء مضيك قدماً. وتذكر أيضاً، لن ينجح ذات الأسلوب مع كل المواد. فملاحظات مادة التاريخ قد تختلف قليلاً عن ملاحظات مادة الرياضيات. حسناً، وصلنا إلى نهاية المقطع. في هذه المرحلة، ينبغي أن تعرف كيف تحضر إلى الصف وأنت مستعد لتدوين ملاحظات جيدة. وعلى ماذا تُركز أثناء الدرس وأي أسلوب تستخدم. وفي مقطع لاحق، سنتابع مع هذه النقاط إلى جانب كيفية مراجعة الملاحظات أثناء جلسات الدراسة. لكن الآن، فقط اذهب ودوِّن ملاحظات جيدة.! شكراً للمشاهدة، أراكم في الأسبوع القادم صُوِّرت مهارات الدراسة من كراش كورس في استوديوهات كراش كورس دكتور شيرل سِكيني في ميزولا مونتانا بمساعدة كل أولئك الأشخاص اللطفاء وإن كنتم تودون المساعدة في الإبقاء على كراش كورس مجانياً للجميع وللأبد فادعموا السلسلة على باتريون (منصة تمويل عامة) تسمح لكم بدعم المحتوي الذي تحب. شكراً جزيلاً لدعمكم ترجمة: فريق أُترجم
@Autrjim

22 thoughts on “Taking Notes: Crash Course Study Skills #1”

  1. I'm so dead for tomorrows class i haven't done my note taking in Science and idk how to do it cause my tcher told us to do note taking and idk what to do

  2. What helped me during class was (if your teacher allowed) to set my phone on record and set it on the desk. Occasionally picking it up to get a picture.
    Another thing that helped was to have separate materials for fastly writing down notes, and the other for later to neatly write down key topics.
    Over all, both helped as one was audio and the other visual. You could even go as far and say hands on if you were as meticulous when writing down neat notes.
    Combined they vastly improved how I handled my subjects.
    If there is time left do ask the teacher on topics that you are unsure of or email them (do keep in mind not all teachers will respond fast to emails and some teachers will scold after lectures when you ask them a question).

  3. Personally, I have tried both methods, that is taking notes using a laptop and writing notes using the pen-and-paper. I found that by writing I can remember much better than typing them up.

  4. Personally I think id be best for me to use the outline method in areas such as history and English while for Math and Science I might use the Cornell method. Anyone else have any other ideas?

  5. Evernote has a recording feature. Your university might actually provide recording for common classes as well.

  6. Buncha info on EVERYTHING but how to take notes lmao.

    Sometimes it's possible to be too smart to teach others. Pro tip, concise and simple always wins.

    Nobody speaks academiclly. College really makes u dumber. Get real life exp

  7. Literally just came from a Thomas Frank video to see how to take notes from Thomas Frank videos…and it's being taught by Thomas Frank.
    Spooky

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *