Seeing beyond the illusion of knowledge: Jason Latimer at TEDxWallStreet



المترجم: Amer Abu Rqaibah
المدقّق: Fatima Zahra El Hafa هل حدث أن انحنيتم من فوق منحدر شاهق
وحدّقتم في اتّساع المشهد وفكّرتم كيف سيبدو الأمر لو خطوتم وقفزتم عبر الزمان والمكان؟ حسناً، لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ كانت هناك على الأقلّ مرّة واحدة في حياتنا كنّا نتساءل فيها عن العالم، هل تذكرون؟ هل تذكرون
تساؤلكم إن كان بمقدوركم الطيران؟ هل تذكرون إدراككم أنكم لا تستطيعون ذلك؟ ونفضكم الغبار عن أجسادكم وإزالة ما علق بشعركم من أوراق الشجر؟ ورفضكم قبول تلك النتائج تلك هي حاسة التعجّب لدينا التي جعلتنا نُرجع البصر إلى الشجرة
ونتساءل لماذا لم يتحقق ذلك، كنّا فضوليين بشراهة آنذاك. كانت لدينا أحلام مستحيلة. كانت لدينا أسئلة لا أجوبة لها لقد قضيت حياتي بكاملها وأنا أتساءل
ما هي الأسرار الخفية التي يملكها العالم. لقد قضيت فترة تعليمي بكاملها
في دراسة العلوم التطبيقية، وأنا أتساءل ما هو الممكن. ومن خلال كل تلك الأسرار الخفية
التي جمعتها طوال مسيرة حياتي، خلصتُ إلى ابتكار أسلوبي الخاص بالسحر والأخاديع التي لم تساعدني بالفوز
في بطولات العالم فحسب، وإنما في حقيقة الأمر
ساعدتني بإيحاء حاسة التعجب. لذا عندما تلقيت اتصالًا حول هذا الحدث، شعرت بالإطراء كثيرًا
وكنت متحمسًا جدًّا لهذا الحدث فعندما قالوا أن حدث هذه السنة
سيكون عن سدّ الفراغ، اعتقدتُ أنني أسدّه لأجل شخص ما
واعتقدت فعلًا أنني أسدّ الفراغ. ثم أدركتُ ماذا يعني ذلك: بأنّ فن السحر، كما تعلمون، فنّ السحر يسدّ الفراغ بخلق حاسة التعجّب. والتعجّب يثير تلك الأسئلة وتلك الأسئلة المطروحة بشغف
هي التي تسدّ فراغاتنا. أشار آرثر سي كلارك إلى أنّ أي تقنية متقدمة بقدر كاف
لا يمكن التمييز بينها وبين السحر. ذلك السحر، الذي كان في طفولتنا يقودنا لتدمير أجهزة المطبخ
الخاصة بعائلتنا، مُنقادين بمفكّاتنا وتساؤلاتنا. لا، أنتم تذكرون تلك اللحظة. كما تعلمون، حاسّة التعجّب تلك تشعل
الرغبة والإرادة في معرفة المزيد. لقد اختبرت ذلك شخصيًّا. كان عمري تسع سنوات عندما أخذني
والداي إلى استعراض للسحر، ورأيت سيدة جميلة ذات شعر أحمر
تطير عاليًا فوق المسرح، ورأيت حمامات بيضاء جميلة
تتشكّل من العدم. رأيت دراجة نارية تزمجر
وهي تتلاشى وتختفي. رأيت المستحيل يحدث أمامي تلك الليلة، وكان ذلك الساحر على المنصة يتحدى
كلّ ما أفهمه عن العالم. كلّ شيء رأيته كان يقف مقابل كلّ شيء أعرفه، حتى أنني لم أدرك تمامًا
كيف كانت له قوانين مختلفة عمّا لديّ. (طقطقة) ومن ثم أدركت الأمر؛ هذا الهيجان من الأسئلة والاحتمالات
قد أذهلني. ما هذه القوانين الجديدة؟ وكنت بحاجة لمعرفة
ما الممكن في نهاية المطاف. في البداية، شككتُ
بكلّ شيء عرفته في مادة العلوم. بالمناسبة، مدرّسي للصف الخامس
تقاعد تلك السنة، أردت فقط أن أعلمكم بذلك. كبرتُ وكبر معي نهجي وطريقتي. أولًا الرياضيات، ثم العلوم التطبيقية. درست الكيمياء. وبعدها علم النفس وحتى علم الاقتصاد. يمكنكم أن تتخيلوا
أنني كنت في الجامعة للأبد. كنت الوحيد في المرحلة الجامعية
الذي حصل على منصب. (ضحك) أنا أتكلّم بجدّ. لأنني كنتُ مشغولًا جدًّا
أتساءل حول هذه القوانين. التي استمرّت بالتغيّر
مع كلّ سؤال جديد، أتدرون؟ بدأت أفكّر بأنّ كل حقيقة
كان لها ما أسمّيه نقطة تحوّل. كل قاعدة كان لها استثناء. ليس بمقدورك المشي على النوافير المتدفقة. إلا إذا كانت القوّة الصاعدة مساوية لوزنك. وأيضًا يقول الناس أشياء
من قبيل "ليس بمقدورك التلاعب بالضوء" إلا إذا كان هناك تغيير في كثافته، تغيير في الجاذبية أو تغيير
في الكثافة قد طرأ عليه. بدأت أواجه الأمر من الجانب الآخر. يقول الناس أشياء من قبيل
-بل حتى السحرة يقولون- "ليس بمقدورك أداء لعبة
اكشف الكرة من تحت الكؤوس إذا كانت الكؤوس مصنوعة من الزجاج الشفاف." إلا إذا وجدت طريقة
لاستحداث تعمية استغفالية من خلال درس علم النفس الإدراكي. اكتشفت أنّ كلّ حقيقة
وكلّ عملٍ بطولي تعجيزيّ لديه ما أدعوه بالحالة الوحيدة
التي عندها لا يتحقق ويفشل. عندها يفشل بكلّ تأكيد. وفي هذا السعي وراء القوانين والأجوبة اكتشفت أن طرح السؤال الصحيح
يغيّر كلّ شيء. إنّ سرّ إحداث المواقف المستحيلة
في الحياة هو التساؤل والتعجّب. دعوني أريكم ماذا أقصد. سأحتاج لبعض المساعدة من الجمهور. سنستخدم هذه الطاولة وهذا الرجل. هلّا ساعدتني؟ عظيم. تعال هنا. لنصفّق له بحماس. (تصفيق) ممتاز. ما اسمك؟ آدم: آدم جيسون لاتيمر: سعيد بلقاءك آدم.
هذا هو وعاء التعجّب الخاص بك. سنستخدم هذين الإبريقين من الماء. أحتاج أن تضع كفّيك فوق الوعاء. سأسكب إبريقَي الماء على كفّيك إذا سمحت. حسنًا. ضع كفّيك نحو الأعلى. أريدك أن تتأكد أنّ لا شيء
يخرج من إبريقي الماء هذين سوى الماء، مفهوم؟ آدم، أليس كذلك؟ آدم، ضع كفّيك داخل الوعاء. وتأكد أنه ليس هناك
حجيرات مخفية وأبواب سحرية. والآن، وهو الأهم، بإصبع واحد
تحسّس على طول جوانب الوعاء. على طول الجوانب، ملساء، أليس كذلك؟ آدم: ملساء تمامًا. ج ل: ممتاز. تفضل. الآن أريد منكم يا شباب
أن تحلموا معي بالسحر. دعونا نحلم بسحر السيطرة على الماء. هل بمقدورنا فعلًا أن نشكّل الماء
دون وضعه في وعاء؟ الفكرة لوحدها هي مجرّد فراغ، إنها شيءٌ لن نكون أبدًا على دراية تامة به. ولكن لو أردنا حقًّا أن نطبقها
لتوجّب علينا طرح أسئلة. كيف سيبدو هذا التشكيل؟ ماذا سيعني ذلك؟ ما مدى قوة التوتر السطحي
التي نحتاجها لكي نسيطر على الماء؟ كيف بمقدورنا تغيير التوتر السطحي؟ والأهم من ذلك، كيف سيبدو؟ هل هو وهم أم غير ذلك كيف سيبدو الماء لو استطعنا أن نشكّله؟ لو ضممت كفيك لبعضهما البعض
سأضع هذا في كفّيك. رجاءً لا تفرقعها وإلا سنتبلّل كلانا. كيف يبدو شعورك بهذا السحر؟ بحيث يمكن للجميع رؤيته. كيف يبدو شعورك بهذا السحر؟ آدم: إنه شعور مثير للسخرية. ج ل: أن تراها وهي تتموج،
وهي تتمايل، أليس كذلك؟ في هذه اللحظة، نحن نعيد التفكير في الماء، ونتعجبّ ونتساءل. هذا لم يكن شيئًا ممكنًا حسب علمي. ليس ثمة قسم للسحر في محل الأجهزة المنزلية
"هوم ديبو" حيث يمكنك أن تأخذ
أحدث كراسة دليل عن تشكيل الماء. كلّ شيء بحثت عنه
يقول أنّ هذا لا يمكن أن يحدث. إنه ببساطة لم يُوجد من قبل. ولكن في النهاية، كلّ ما تطلّبه الأمر أن شخصًا واحدًا فقط
تساءل إن كان ذلك ممكنًا. دعونا نصفق لآدم تصفيقًا عاليًا. (تصفيق) والآن، التعجّب يدفعنا إلى أن نسأل
أسئلة مثل كيف ولماذا. إنه في الحقيقة الخطوة الأولى في تطوّر العلوم والرياضيات
والفنون والطب والحياة اليومية. التعجّب يغيّر العالم. إنه يجعلنا نتحدّى معارفنا. وفي هذه اللحظة، نحتاج أن نفعل ذلك
أكثر من ذي قبل، في عصرنا هذا. بالنسبة لأولئك الذين شهدوا منّا
ولادة الإنترنت وأولئك الذين يحبّون التعجّب، ظننا أننا عثرنا على كنز ثمين. ولكن بالنسبة للجيل اللاحق، الأمر مختلف. أشار ستيفن هوكينغ إلى ذلك بشكل أفضل. قال: "ليس الجهل أكبر عدّو للمعرفة، وإنما وهم المعرفة." ولأوّل مرّة في التاريخ، يتوجّب على الآباء أن يقرّوا بحقيقة أنّ المراهقين يمكن فعلًا
أن يقولوا أنهم يعرفون كل شيء. لأنهم نشأوا وهم مؤمنون
أنّ ذلك في متناول أيديهم، وأن لديهم الأجوبة لكلّ شيء. ولم يعد يتوجّب على أي أحد أن يتعجّب. مفكّاتنا عفا عليها الزمن. لا يجب على أحد أن يتساءل
ماذا وراء الأفق. بمقدورك العثور على مركز الكون بنفس سرعة عثورك على أقرب مقاهي ستاربكس. وبمقدورك أن تفعل ذلك
على نفس موقع الإنترنت. أتدرون، على الرغم من أنّ
الإنترنت شيءٌ لا يُصدّق فإمكانية الوصول إلى المعلومات
تدمّر حاسة التعجب حقًّا. لاحظوا، نبحث عن سؤال،
ونحصل على جواب، وهكذا نستمر. وليس ثمة مَن يتحداه حقًّا. لا أحد في حقيقة الأمر-
فالكلّ ينظرون إلى الإنترنت وكأنّه الكرة البلّورية السحرّية للمعرفة. وقد أصبحنا راضين عن أجوبته أيًّا كانت. ولكن أحبّ أن أشير إلى هذا الموضوع الآن: "لا تنسوا: نحن مَن أعطى الإنترنت أجوبته." لذا كيف نتوقع أن نتحدى ما نعرفه بتوجيه الأسئلة إليه؟ فلننظر إلى الأمر بهذه الطريقة: لو كان الإنترنت موجودًا عندما كنّا بأجمعنا نعتقد أنّ الأرض مسطّحة، فلن نكون قادرين على البحث
عن الشكل الحقيقي للأرض على أيّ محرّك للبحث لأننا بأجمعنا سنعلم شيئًا مختلفًا. لم نكن لنعلم البتّة. عندما لا نملك جوابًا،
أو على أقل تقدير جوابًا نهائيًّا، فإننا نتعجّب. نشكُّ بالمحيط، ونشكُّ بالقوانين. ونتساءل ما إذا كان الماء
قد تشكّل فعلًا. ولكن عندما ينضح لنا الإنترنت
بإجابة عن هذا التساؤل، نفترض بأنها إجابة قاطعة، وينبغي علينا أن نتذكر أن الإنترنت
مجرّد مكتبة ضخمة جدًّا وهائلة إلى أبعد حد. وهذا بالمناسبة يفترض
أنّ كل واحد منّا يتذكر ما هي المكتبة. فبالرغم من كل المعلومات فيها، وبالرغم من كلّ الإجابات فيها، المكتبة لا تفكّر. والإنترنت لا يتساءل من أين أتى الجواب. إنه لا يتحدّى ما فيه من معارف. محرّكات البحث لا تحدّد
ما هو صحيح وما هو خطأ؛ إنها ببساطة تعطينا ما له صلة
بغالبية مستخدميها. محرّكات البحث تعطينا
الرأي الأكثر شعبية حول الموضوع ودعونا نواجه الحقيقة، الأفكار الثوريّة بحق
لا تكون في بدايتها شعبية جدًّا. بل على العكس، بشكل عام. كلّ مرّة تنقر فيها على أوّل نتيجة بحث
في محرك البحث، سواء كانت الصفحة التالية صحيحة أم خاطئة، فأنت قد دعمت
ذلك الرأي الشائع بالنسبة للمستخدم التالي. يجب علينا أن نتذكر
أنّ الإنترنت تقنية سلبية. نحن التقنية الإيجابية. علينا أن نكون فضوليين بشراهة مع قوانيننا وأجوبتنا في عصر المعلومات لأنه وبالنظر إلى تاريخ المعارف لدينا، كنّا نجيدُ إلى حدّ ما أن نكون مخطئين. فكّروا بالأمر. كنّا نعتقد أن الأرض كانت مركزًا للكون. إلى أن شكّ بذلك أحدٌ ما. ومن ثم اعتقدنا أن الذرة
هي أصغر جسيم في الكون. إلى أن شكّ بذلك أحدٌ ما. والآن، حتى وقت قريب،
حتى هذه السنة، لم يكن ثمة نقاش
في أنّ سرعة الضوء ثابتة، وحتى قبل 10 دقائق، اعتقدتم أن جلب ساحر إلى أحد
مؤتمرات TED كان فكرة رائعة. (ضحك) أعتقد أنه من الروعة أنّ العلم
قد أشار في حقيقة الأمر إلى أنّ معظم هذه الأفكار الخاطئة
كانت صحيحة ذات يوم. أعني كان هناك دوما مَنْ كان له رأي مختلف، ولكن فكرتي هي أنّ الرأي العام قد وافق على المعرفة الشائعة
كحقيقة علميّة. والآن لنكن منصفين لم نكن حقًّا مخطئين بتفكيرنا بهذه الطريقة. لم نكن مخطئين
بتفكيرنا أن الأرض مسطّحة. الأمر ببساطة أن بياناتنا
كانت محدودة حينها. أليس كذلك؟ بياناتنا كانت محدودة. إذن كيف لنا أن نعرف
أن بياناتنا لم تعد كما كانت محدودة؟ والجواب الرائع هو: نحن لا نعرف. نحن لا نعرف القوانين. ولا نعرف حتى إن كانت ثمة قوانين. كلّ ما يمكن أن نحدّده من تاريخنا هو أن الشيء الوحيد الذي يفصل
بين المستحيل والممكن هو ذلك الفرد الذي كان يتساءل
عن السؤال الصحيح. إذن نحن بحاجة إلى أن نظهر
هذا التعجّب الطفوليّ حتى نتمكّن من رؤية ما وراء
توهّم المعرفة في عصر المعلومات. لأننا إذا أردنا حقًّا أن نغيّر الأشياء في أنفسنا، وفي مجتمعاتنا أو في العالم، نحتاج إلى أن نتبنى ونؤمن
بتلك الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها وبتلك الأحلام المستحيلة. نحتاج إلى أن نتبنى التعجّب، لنطرح المئات من الأسئلة،
كما لو أننا أطفال. لأنه ما لم يكن كلّ واحد فينا يملأ فراغاتنا بسؤال "كيف"
و"لماذا" و"ماذا لو" و"هل أستطيع"، فلن يتغيّر شيء. لم يتشكّل العالم بأجوبته. وإنّما تشكّل بأسئلته، وليس ثمة سبب يمنع من أنّ السؤال التالي يمكن أن يأتي من أيّ واحد منّا. شكرًا جزيلًا لكم. (تصفيق)

24 thoughts on “Seeing beyond the illusion of knowledge: Jason Latimer at TEDxWallStreet”

  1. amazing mind eye opening information. this concept should underpin throught the whole of k to uni education systems

  2. It is true that the kids today, armed with all the latest gadgets, have stopped asking deeper questions. They suffer from the illusion of equating information with true knowledge. Whether it is external science, unraveling the mysteries of nature or inner science, exploring the incredible possibilities of higher states of consciousness, this generation is not interested do the hard work. Of course, I realize sweeping generalizations is wrong. Yet it is quite true that most are happy playing with their technology toys and speaking the language of Ellsworth Toohey (antithesis of Howard Roark in Rand's Fountainhead) all style and no substance. Forget deeper questions…most just "cut & paste" what's on Wikipedia. What's really disheartening is not just the absence of curiosity, but the absence of willingness to learn and internalize the existing systems of knowledge and build awareness to ask the right questions.

  3. Thought provoking and wonder-inspiring. As a student at university where the internet is our library, this is joyously refreshing and exciting. Thank you!

  4. Very good. To loose wonder is to loose magic And the "what if" that makes us grow and has enriched our experience. Great talk Jason. Bravo!!
    a few seconds ago · Like

  5. Wow! You really hit the bullseye on knowledge. I get it. It is a concept lost or missed by most learners.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *