Quit social media | Dr. Cal Newport | TEDxTysons



المترجم: Mohamed Abdelmoneim
المدقّق: Riyad Almubarak من المحتمل أنك لا تدرك أنك الآن تنظر إلى شيء نادر نسبياً. لأننى عالم حاسوب من جيل الألفينات،
ومؤلف كتب أقِف على مسرح TED، وحتى الآن، لا أمتلك حساب على
وسائل التواصل الاجتماعي. حدوث ذلك كان نوعاً ما صدفةً. انتشرت أمامى وسائل التواصل الاجتماعي
عندما كنت فى الكلية، طالب بالسنة الدراسية الثانية، حينما وصل الفيس بوك حرمنا الجامعي. وذلك مباشرة بعد فترة إفلاس بعض شركات
الـ"دوت كوم" (شركات الإنترنت)، كان لدي عمل في غرفة المسكن
واضطررت لإغلاقه في فترة الكساد، حينها وبشكل مفاجئ، جاء ذلك
الصبي من هارڤارد ويُدعى مارك، بالمنتج المسمّى بالفيس بوك
والناس كانوا متحمسين له. وبشكل ما وكنوع من الغيرة المهنية
غير الناضجة، قلت:"لن أستخدم هذا الشيء، لن أساعد هذا الصبي في عمله
مهما كان الحد الذي سيصل اليه". مرت حياتي، وبعد فترة قصيرة، رأيت كل شخص أعرفه
متعلق بهذا الشيء. ومن الواضح أنه إذا فكرت بموضوعية، وتناولت
الأمر من وجهه نظر أخرى، ستدرك أنه فيه شيء من الخطورة. لذلك لم أشترك فيها أبداً. من حينها لا أمتلك حساب
بوسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، أنا هنا لسببين؛
أريد أن أُوصل رسالتين. الرسالة الأولى التي أريد إيصالها هي أنني بالرغم من عدم إمتلاكي أبدًا
حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، أنا بحالة جيدة، لا داعي للقلق. واتضَّح أني ما يزال لدي أصدقاء، ومازلت على دراية بما يجري في العالم. بصفتي عالم حاسوب مازلت أتعاون مع أشخاص
حول العالم، مازلت عُرضة لاكتشاف عديد
من الأفكار الشيقة، ونادراً ما أعرِّف نفسي بأني
أفتقر إلى الخيارات الترفيهية. حسناً ، فقد كنت بحال جيد،
لكني أريد أن أواصل القول بأني لست فقط جيد بدون وسائل التواصل
الاجتماعي، لكني أفضل بدونها. أعتقد أني أكثر سعادة،
أعتقد أني وجدت الاستقرار في حياتي، وأعتقد أنني على المستوى العملي أكثر نجاحاً لأني لا أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي. ولذلك فإن هدفي الثاني على هذا المسرح هو أن أحاول إقناعكم أن تصدقوا نفس الشيء. لنرى ما إن استطعت إقناع كثير منكم أنكم أيضاً ستكونون افضل إن إعتزلتم
وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، إذا كان موضوع حديثي هنا في TEDx
هو "زمن المستقبل"، بعبارة أخرى أعتقد أن رؤيتي المستقبلية إحداها أن أجد عدد أقل من الناس يستخدم
وسائل التواصل الاجتماعي. هذا مطلب كبير،
وأعتقد أنني أحتاج إلى الدعم. لذلك فكرت أن ما سأفعله هو أخذ الاعتراضات الثلاثة الأكثر شيوعاً عندما اقترح على الناس ترك
وسائل التواصل الاجتماعي، وحينئذٍ سأحاول أن أواجه
حُجّة كل اعتراض على حده ولنرى إن كنت سأستطيع بالفعل
أن أضيف عليه بعض الواقعية. هذا هو أول اعتراض شائع أسمعه. هذا ليس أحد المعتزلين إنه من مُطوِّري الشبكات ومن تابعي أحدث
صيحات الإنترنت، لست متأكداً. مُعتزل أم من متابعي أحدث الصيحات؟
ربما يصعُب الحكم. هذا أول إعتراض كالآتي: "كال، وسائل التواصل الاجتماعي
هي أحد ضروريات التكنولوجيا في القرن الـ 21. رفض وسائل التواصل الاجتماعي
هو فعل أشبه بالتطرف. يشبه الذهاب للعمل بالحُصان
أو استخدام الهواتف الدوارة. وأنا لا أستطيع أن
آخذ مثل هذا الموقف في حياتي" رد فعلي على هذا الإعتراض هو أنه هراء. فوسائل التواصل الاجتماعي
ليست تكنولوجيا ضرورية. إنها تستخدم بعض أساسيات التكنولوجيا، ولكن من الأفضل فهمها كما يلي؛ إنها أحد مصادر الترفيه، منتج ترفيهي. الطريقة التي وضعها
التكنولوجى"جارون لانير" أن هذه الشركات تقدم لك
عروض براقة في مقابل بعض الدقائق من إنتباهك
وبعض من معلوماتك الشخصية، وحينها يمكن تجميعها وبيعها. لذلك رفضك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
لا يجب إعتباره موقِف إجتماعي كبير. إنه مجرد رفض أحد أشكال
الترفيه للغير. لا يجب أن يصبح موضوعاَ
مثيراً للجدل أكثر من؛ "أنا لا أحب الصُحُف، أفضّل متابعة
الأخبار من المجلات" أو "أنا أفضل مسلسلات القنوات القومية
عن مسلسلات التليفزيون المحلي" إنه ليس حدث سياسي أو إجتماعي ضخم أن تقول لا لاستخدام ذلك المنتج. استخدامي لصورة ماكينة القمار
هو أيضاً ليس مصادفة لأنك إذا نظرت عن كثب
لهذه التكنولوجيا، ستجدها ليست فقط مصدر للترفيه لكنها نوعاً ما مصدر بغيض للترفيه. ونحن الآن نعلم أن عديد من شركات
وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بتعيين أفراد يطلق عليهم
مهندسين جذب الإنتباه، الذين يستخدمون مبادئ صالات القمار
في "لاس فيجاس" من بين الأماكن الأخرى، لمحاولة جعلها منتجات يُمكن
إدمانها بقدر الإمكان. هذا هو الهدف الرئيسي
لاستخدام هذه المنتجات؛ هو أن تستخدمها بنمط إدماني
حيث ذلك يزيد الربح الناتج عن إنتباهك وبياناتك. لذلك فهي ليست تكنولوجيا أساسية، إنها فقط أحد مصادر الترفيه المتعددة، والبغيضة نوعاً ما
إذا ما نظرت إليها عن كثب. وهذا ثاني الاعتراضات الشائعة التي أسمعها عندما أقترح ترك وسائل التواصل الاجتماعي. الإعتراض هو كالآتى، "كال، لا أستطيع ترك
التواصل الاجتماعي لأنه عامل حيوي في نجاحي
في إقتصاد القرن الـ21. لو أنني لا أمتلك علامة تجارية
مصقولة جيداً على وسائل التواصل الاجتماعي الناس لن يعلموا من أنا،
وسيصعُب الوصول إليّ، وسأفقد الفرص في طريقى، وفعليًا سأتلاشى من خريطة الإقتصاد." وردّة فعلي مرة أخرى تجاه ذلك هي: أن هذا الإعتراض هو هراء أيضًا. مؤخراً قمت بنشر هذا الكتاب الذي يعتمد على مختلف فصائل الأدلة لِطَرح تساؤل عن الإقتصاد التنافسي
في القرن الـ 21، ما هي قيم السوق؟ هي القدرة على إنتاج أشياء نادرة وقيمة. إذا أنتجت شيئاً نادراً وذا قيمة، السوق سوف يقدر ذلك. وعلى الأغلب ما سيرفضه السوق هي تلك النشاطات السهل تكرارها
وذات القيمة المحدودة. حسنًا، فوسائل التواصل الاجتماعي هي المثال للنشاطات سهلة التكرار ومحدودة القيمة؛ إنها شيء يمكن لأي طفل في عمر 6 سنوات
معه هاتف ذكي أن يقوم به. وفقاً للتعريف، السوق لن يُعلي من قيمة هذه التصرفات. في المقابل، سيكافئ الأعمال الجادة
الكثيفة والمطلوبة لبناء مهارات حقيقية وتطبيق تلك
المهارات لإنتاج أشياء -مثل ما ينتجه اصحاب الحِرَف- نادرة وقيمة. دعونا نصيغها بشكل آخر:
إن استطعت أن تكتب خوارزمية بشكل جيد، إن استطعت كتابة ملخص قانوني
يمكنه تغيير مسار القضية، إن استطعت أن تكتب
آلاف الكلمات من النثر، التي ستجذب إنتباه
القارىء حتى النهاية، إن استطعت أن تنظر
إلى فيض من البيانات المبهمة وتطبق إحصائيات لاستنتاج بعض الأفكار التي من شأنها تغير إستراتيجية الأعمال. إن استطعت القيام بمثل هذه النشاطات
التي تتطلب عمل جاد، حيث ينتج عنه نتائج نادرة وقيمة، حينئذٍ سيبحث الناس عنك. ستستطيع إملاء شروطك الخاصة، وبناء أساسات حياة مهنية هادفة وناجحة، بغض النظر عن عدد
متابعينك على الإنستجرام. وهذا هو الاعتراض الثالث الذي أسمعه عندما أقترح على الناس إعتزال
وسائل التواصل الاجتماعي، وإلى حد ما أعتقد أنه قد يكون
من أهمها. الاعتراض كالتالي؛ "كال، أتفق معك، ربما أنت على حق
هو ليس تكنولوجيا أساسية. ربما استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
غير مرتبط بصميم نجاحي المهني. لكن أتَعلم؟ إنها ليست مُضرّة ، إنها ممتعة بعض الشيء،
تويتر مُسلّي أنا من أوائل من استخدمه،
لكني لم أستخدمه كثيراً. إنه أمر يستحق التجربة. وأعتقد أني سأفتقده إذا توقفت عن استخدامه. فما الضرر إذاً ؟" مرة أخرى أعود لأقول:
هذا الإعتراض أيضًا هراء. في هذه الحالة، أعتقد أنه يغفل حقيقة مهمة التي نحتاج أن نتكلم عنها بصراحة أكثر، وهي أن وسائل التواصل الاجتماعي مصحوبة بعديد من الأضرار البالغة والموثقة جيداً. ونحن بالفعل علينا مواجهة
هذه الأضرار وجهًا لوجه عندما نتخذ قرار عمّا إذا كنا سنطوّق أنفسنا
بهذه التكنولوجيا، والسماح لها بالدخول إلى حياتنا أم لا. أحد هذه الأضرار
التي نعرفها هى أنّ هذه التكنولوجيا مرتبطة بنجاحك المهني. لقد جادلت سابقًا على أن
القدرة على التركيز بشكل مكثف، لإنتاج أشياء نادرة وقيمة، لتعزيز المهارات التي يقدّرها السوق، وهذا هو ما يهم إقتصادنا. لكن قبل ذلك مباشرة، جادلت في أن أدوات وسائل التواصل الاجتماعي
صُمِّمَت ليتم إدمانها. الهدف الحقيقي لتصميم تلك الأدوات هو أن تشتت إنتباهك بقدر الإمكان خلال ساعات اليقظة، هكذا صُممت هذه الأدوات للاستخدام. عدد متزايد من الأبحاث يخبرنا أنك لو قضيت أجزاء كبيرة من يومك في حالة من تشتيت الانتباه؛ أجزاء كبيرة من يومك مشتت الانتباه، في لمحة سريعة لفحص حسابك،
أو إلقاء نظرة سريعة على الإنستجرام، هذا سيقلل باستمرار من قدرتك على التركيز. بعبارة أخرى، أنت باستمرار تقلل من طاقتك للقيام بنوعية الجهد العميق الذي نجده أكثر أهمية في إقتصاد مطّرد التنافسية. فاستخدام التواصل الاجتماعي ليس مضر، بل في الحقيقة لديه تأثير سلبي بالغ في قدرتك على النمو في الإقتصاد. أنا قلق بهذا الشأن تحديداً
فيما يتعلق بالجيل الأصغر، والمُنغمس بشدة في هذه التكنولوجيا. إن لم تستطع الحفاظ على تركيزك، سوف تخسر صلتك بالإقتصاد شيئاً فشيئاً. وهنالك أيضًا أضرار نفسية مُوثّقة تجلبها وسائل التواصل الاجتماعي
ويجب ذكرها. وكما نعلم من الأبحاث أنه كلما
ازداد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ستكون أكثر إحتمالاً أن
تشعر بالوحدة والعزلة. ونعلم أن متابعتك المستمرة للجانب الإيجابي والمختار بدقّة
من حياة أصدقائك، سيشعرك بأنك تفتقد الإمكانيات،
ويزيد من معدل الإحباط. وهناك شيء أعتقد أننا سنسمعه
أكثر في المستقبل القريب، أن هناك تناقض جوهري بين الطريقة التي صُمِّمت بها عقولنا، وذلك السلوك في تعريض
نفسك لتلك المؤثرات بالمكافآت المتقطعة
خلال ساعات اليقظة. ذلك مشابه لقضاء ساعتين
على ماكينة القمار في لاس فيجاس، لكن إن أحضرتها معك،
وظللت تدير الذراع طوال اليوم، منذ استيقاظك حتى ذهابك للنوم،
نحن لم نُصمَّم لذلك. إنها تعوق المخ، وبدأنا نجد أنها بالفعل لها عواقب مُدرَكة، إحداها هي خلفية من هواجس القلق. بهذا الشأن يدق ناقوس الخطر الحرم الجامعي. فإذا تحدثت مع خبراء الصحة النفسية
في الحرم الجامعي، سيخبرونك أنه مع الإنتشار السريع
لاستخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي بين
الطلاب في الحرم الجامعي، كان انتشار الإضطرابات المتعلقة بالقلق
في تلك الجامعات. وهذا هو ناقوس الخطر. هذا النوع من السلوك
هو مخالف لطريقة تصميم عقولنا، وسيشعرك بالتعاسة. ولذا فهناك تكلفة حقيقية مقابل استخدام
وسائل التواصل الاجتماعي؛ أي أنك عندما عندما تحاول أن تقرر
"هل يجب استخدامها أم لا ؟"، قائلاً أن كونها غير ضارة ليس كافي. فعليك أن تحدد فائدة واضحة بالغة التأثير، يمكنها أن تفوق الأضرار
المحتملة وغير التافهة. الناس غالبًا ما تسأل، "حسنًا ، لكن كيف ستبدو الحياة
بدون التواصل الاجتماعي ؟" في الواقع يبدو أن التفكير
في ذلك مخيف قليلاً. بالنسبة للناس الذين مروا بهذه العملية، سيكون هناك بعض الأسابيع العصيبة. في الواقع هو أشبه بالتخلص من السموم. أول أسبوعان يكونا غير مريحين؛ تشعر ببعض القلق، تشعر وكأنك
فقدت أحد أطرافك. لكن بعد ذلك تشعر بالاستقرار، وفعلياً، الحياة بعد وسائل التواصل
الاجتماعي تكون إيجابية نوعاً ما. هناك شيئان يمكن أن أُقِرّهم في عالم
لا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي. أولاً، سيكون إلى حد ما أكثر إنتاجية. أنا أستاذ جامعي في معهد للبحوث،
ألّفت خمسة كتب، نادرًا ما أتجاوز الخامسة
مساءً في أيام العمل. أحد أسباب نجاحي في القدرة على ذلك هو أنه تبيّن لي أنك كلما احترمت انتباهك، بمعنى ألاّ تسمح بتشتيته،
تُبقيه كاملاً، تحافظ على مستوى تركيزك عندما يأتي وقت العمل، ستقوم بالشيء تلو الآخر،
وتقوم به بتركيز، وتركيز يمكن أن يستمر مع الوقت. وستتعجب من قدر ما يمكنك
إنجازه في ثماني ساعات يومياً، إذا قمت بعمل كل شيء تلو الآخر بتركيز مكثف. شيء آخر يمكن إقراره في عالم
لا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي. هو أنك ستشعر بالسلام
خارج إطار العمل. عادة ما أمزح أنني سأكون أكثر راحة
إذا كنت فلاح سنة 1930، لأنك إذا نظرت إلى وقت فراغي، ستجدني أقرأ الجريدة عند شروق الشمس، أستمع لمباريات البيسبول بالراديو، أجلس لحظات صادقة على مقعدي الجلدي، وأقرأ كتب في الليل بعد نوم أطفالي. ذلك يبدو طراز قديم،
ولكنهم حينها كانوا على شيء. في الواقع إنها طريقة هادئة ومنعشة
لقضاء وقتك خارج العمل. ليس لديك همهمة المؤثرات الخارجية، التي تأتي دائماً مع خلفية من هواجس القلق. لذا فالحياة دون وسائل التواصل الاجتماعي
ليست بذلك السوء. إذا ربطت كل هذه الخيوط معاً،
ستجد حجّتي الكاملة وهى أن ليس كل فرد، لكن بالطبع
المزيد ممن عليه الآن، المزيد حاليًا يجب أن يعتزل
وسائل التواصل الاجتماعي. وذلك حيث يمكننا أولاً تلخيص التخلّص من المخاوف الرئيسية بأنها تكنولوجيا أساسية يجب استخدامها. ذلك هراء، فهي ماكينة
قمار بهاتفك المحمول. سنتخلص من فكرة أنك لن تستطيع
الحصول على وظيفة بدون استخدامها. ذلك هراء، فما يفعله الطفل ذو
الـ 6 أعوام بالهاتف الذكي لن يكون شيئاً يكافئك السوق عليه. وحينها أكّدت أنه يوجد أضرار حقيقية. لذلك فإنه مضر، ويجب عليك أن تجد فائدة بارزة قبل القول أن هذا التنازل
جدير بالتنفيذ. وأخيراً أوضحت، أن الحياة بدون
وسائل التواصل الاجتماعي مصحوبة بإيجابيات حقيقية. لذلك أتمنى عندما يمر العديد
منكم بمرحلة المفاضلة، على الأقل تأخذون فى الاعتبار
وجهة النظر التى أطرحها، وهي أن العديد من الناس سيكونون أفضل بكثير مع عدم استخدام هذه التكنولوجيا. بعضكم سيعارضني الرأي، لدى البعض منكم انتقادات لاذعة ودقيقة لي وكلامي، وبالطبع أنا أرحب بكل
التعليقات السلبية. وأطلب إرسال تعليقاتكم عبرتويتر. شكراً. (تصفيق)

26 thoughts on “Quit social media | Dr. Cal Newport | TEDxTysons”

  1. I guess if you have a lack of willpower, quitting social media is a good choice. You can always go on a fast or something when you realize you’re becoming too distracted. Remove it from your devices and just devote yourself to other things. Social media is not the enemy, the addictive nature of sinful human beings is the problem. We should quit blaming inanimate things for our own heart problems.

  2. Dara English he real name HANG DARA need help support them feedback on HANG DARA Own Pages website on them way!

  3. SNS success is analogous to the rich owner exploiting employees.
    Fanatic followers inflames the tweet and the celebrity benefits.

  4. Socail Media can be used to be socail with deep conversation and feel satisfied socailly. Unfortunately, most people dont use it that way.

  5. Very good speaker about sm. I quit FB roughly two years ago and I don’t regret that decision—it’s a distraction. I used it to remain in contact with my family; however, I didn’t find it much appealing for me to have. Pick up a good book and learn something that way or listen to researchers who present reputable information. If someone wants to make friends they can do that in person. Same goes for having family in my life. They can contact me via phone or I can see them in person.

  6. His second point is wrong it's not that social media use is your value as opposed to the things you build that are rare and valuable through deep work. Social media is simply a tool to raise awareness of the deep work you are doing. If you are an artist using social media to promote your artwork puts more eyes on your art quickly. This doesn't mean you don't unplug from social media to do your work without being distracted as an artist.

  7. Social media = constant seeking of attention and validation from complete strangers, we are happy if we get lots of positive comments, we become depressed if these strangers ignored us, really are we this pathetic?!

  8. Face is Fading away for me its just people & & Fake friends & family members being nosy and asking for favors I got on social when i got a divorce & went through a hard break up to use as a Diary & a therapy Dream Building also to have a social circle But after a long while things go another direction Although i am hooked on YouTube but i only watch mostly Motivational & Educational Videos & Music because i love music & Motivating last but not least getting empowered

  9. The human mind was never designed to keep in touch with, care for, or communicate with hundreds (or even thousands) of people on a personal level, especially on a daily basis. It brings anxiety, jealousy, loneliness, inadequacy, loss of concentration within your own life, etc. My happiest friends have zero social media, and are incredibly successful. Life is so peaceful and meaningful without social media. And tons more productive.

  10. I salute you, sir! Good to know there are still people who has sense these days. Noticed this is a two year old video, i hope you still hold the same view about social media. You're my hero.

  11. I will quit Facebook and instagram from today on 14/07/2019…because i thing you will gain nothing from the likes and comments,pretty fake way of socializing.

  12. I quit social media over 5 years ago, I didn't have the ego or narcissism to keep it. I just make a phone call to stay in touch with people.

  13. The world is changing and people think change is bad, they like comfort and order this is a normal response its human psychology. Things that look bad to someone scared of change doesn't mean that its 100% true, this is a very tough topic to find the line between what is true and what is false.

    When you have kids and are 50 years old the technology coming out will provoke a fear response as well because of uncertainty, however its great that people are having discussions about this.

  14. It's interesting how he left out Youtube in the list of icons. Aand the irony is not lost in me, about watching a Ted talk on quitting social media in a social media platform. But that being said, the book was a real eye-opener for me. Deep work is what I'm missing in my life right now.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *